الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
36
معجم المحاسن والمساوئ
2 - ما يخرج به عن الشبهات ، ويسمّى ورع الصالحين . 3 - ترك الحلال الّذي يتخوّف انجراره إلى المحرّم ، ويسمّى ورع المتقين ، وعليه حمل قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يكون الرجل من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به مخافة أن يكون فيه بأس » ومثل ترك الكلام عن الغير مخافة الوقوع في الغيبة . 4 - الإعراض عن غير اللّه خوفا من ضياع ساعة من العمر فيما لا فائدة فيه ، ويسمّى ورع الصّديقين . 3 - مكارم الأخلاق ص 468 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : يا أبا ذرّ ، كن ورعا تكن أعبد الناس ، وخير دينكم الورع » . 4 - مكارم الأخلاق ص 468 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « يا أبا ذرّ ، إنّ أهل الورع والزّهد في الدّنيا هم أولياء اللّه حقّا » . 5 - إرشاد القلوب ص 118 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبعض أصحابه : « كن ورعا تكن أعبد الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ، وأحب للنّاس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ، واقلل من الضحك فإنّ كثرة الضحك تميت القلب » الخبر . 6 - مكارم الأخلاق ص 468 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « يا أبا ذرّ ، من لم يأت يوم القيامة بثلاث فقد خسر » . قلت : وما الثلاث ، فداك أبي وأمّي ؟ قال : « ورع يحجزه عما حرّم اللّه عز وجل عليه ، وحلم يرد به جهل السفهاء ، وخلق يداري به الناس » . 7 - بحار الأنوار ج 67 ص 283 : وعنهم عليهم السّلام : « جدّوا واجتهدوا ، وإن لم تعملوا فلا تعصوا ، فإنّ من يبني