الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

293

معجم المحاسن والمساوئ

بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ، أوله انقطاع ؟ قال : « يخرج من الإسلام إذا زعم أنّها حلال ولذلك يعذّب أشدّ العذاب ، وإن كان معترفا بأنّها كبيرة وهي عليه حرام وأنّه يعذّب عليها وأنّها غير حلال ، فإنّه معذّب عليها وهو أهون عذابا من الأوّل ويخرجه من الإيمان ولا يخرجه من الإسلام » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 278 : يونس ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح اللّه ، والأمن لمكر اللّه » . وقد روي : « [ أنّ ] أكبر الكبائر الشّرك باللّه » . 3 - الخصال ج 2 ص 348 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد قال : حدّثني أبو عبد اللّه الرازيّ ، عن سجّادة - واسمه الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ، واسم أبي عثمان حبيب - عن محمّد بن أبي حمزة ، عن معاوية ابن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ في سبع كلمات ، فلمّا لحق به قال له : يا هذا ، ما أرفع من السماء ، وأوسع من الأرض ، وأغنى من البحر ، وأقسى من الحجر ، وأشدّ حرارة من النار ، وأشدّ بردا من الزمهرير ، وأثقل من الجبال الراسيات ؟ فقال له : يا هذا ، الحقّ أرفع من السماء ، والعدل أوسع من الأرض ، وغنى النفس أغنى من البحر ، وقلب الكافر أقسى من الحجر ، والحريص الجشع أشدّ حرارة من النار ، واليأس من روح اللّه أشدّ بردا من الزمهرير ، والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 244 - 245 عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، عن أبي عبد اللّه الرازي بعينه سندا ومتنا .