الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
283
معجم المحاسن والمساوئ
لعلّي أن أحفظ ، قال : « أوصيك بخمس : باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإياك والطمع فإنّه الفقر الحاضر . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 542 . 3 - مشكاة الأنوار ص 145 : في وصيّة النبي وغيره عن الباقر عليه السّلام قال : « أتى رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني يا رسول اللّه ، فقال : عليك باليأس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر ، قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته فإن يك خيرا ورشدا فاتّبعه وإنّ يك غيّا فدعه » . 4 - مشكاة الأنوار ص 125 : عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : « أظهر اليأس من الناس فإنّ ذلك هو الغنا ، وأقلل طلب الحوايج إليهم فإنّ ذلك فقر حاضر » . 5 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 367 : وأروي : « اليأس غنى ، والطمع فقر حاضر » . وروى : « من أبدى ضرّه إلى الناس فضح نفسه عندهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 . 6 - مشكاة الأنوار ص 185 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طلب الحوائج إلى الناس هو الفقر الحاضر » . عن الباقر عليه السّلام قال : « أظهر اليأس ممّا في أيدي الناس فإنّ ذلك هو الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر » . 7 - نزهة الناظر ص 14 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل قال له : أوصني يا نبي اللّه وأوجز ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليك بالإياس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر ، وصلّ