الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
278
معجم المحاسن والمساوئ
76 - وص 864 : وقال عليه السّلام : « يستدلّ على اليقين بقصر الأمل ، وإخلاص العمل ، والزّهد في الدنيا » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 285 . وصف أهل اليقين : أصحاب اليقين كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « هم والجنّة كمن قد رآها وهم فيها منعّمون ، وهم والنار كمن قد رآها وهم فيها معذّبون » خطبة 192 . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 57 : عنه ، عن معلّى عن الحسن بن عليّ الوشاء ؛ عن عبد اللّه بن سنان ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط وعبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من صحّة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللّه ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه ؛ فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يردّه كراهية كاره ؛ ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ؛ ثمّ قال : إنّ اللّه بعدله وقسطه جعل الرّوح والرّاحة في اليقين والرضا وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط » . ورواه في « المشكاة » ص 73 : عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط اللّه ، ولا تحمدوهم على رزق اللّه ، ولا تذمّوهم على ما لم يؤتكم اللّه فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا تردّه كراهة كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّمن رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه كما يدركه الموت ، ثمّ قال : إنّ اللّه لعدله وقسطه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط » .