الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
254
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « وأمّا الرخصة الّتي صاحبها فيها بالخيار فإنّ اللّه نهى المؤمن أن يتّخذ الكافر وليّا ثمّ منّ عليه بإطلاق الرخصة له عند التقيّة في الظاهر أن يصوم بصيامه ، ويفطر بإفطاره ، ويصلّي بصلاته ، ويعمل بعمله ، ويظهر له استعمال ذلك موسّعا عليه فيه ، وعليه أن يدين اللّه تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الامّة ، قال اللّه تعالى : لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ فهذه رخصة تفضّل اللّه بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقيّة في الظاهر » . 2696 ولاء أعداء آل محمّد 1 - صفات الشيعة ص 8 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، عن الرضا عليه السّلام قال : « إنّ ممّن يتّخذ مودّتنا أهل البيت لمن هو أشدّ فتنة على شيعتنا من الدجّال » فقلت : يا بن رسول اللّه بما ذا ؟ قال : « بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، إنّه إذا كان كذلك اختلط الحقّ بالباطل واشتبه الأمر ، فلم يعرف مؤمن من منافق » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 391 . 2697 موالاة السلطان 1 - تفسير القمّي ج 1 ص 176 : حدّثني أبي قال : حدّثني هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سأل