الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
239
معجم المحاسن والمساوئ
7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 56 : قال سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإنّ أشدّ الناس ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى اللّه فاستجاب له فأطاع اللّه فدخل الجنّة وادخل الداعي النار بتركه عمله واتّباعه هواه وعصيانه للّه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 310 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 300 : محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في قول اللّه عز وجلّ : فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ قال : « يا أبا بصيرهم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثمّ خالفوه إلى غيره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 234 . ورواه في « كتاب الزهد » ص 68 عن النظر عن الحلبي عن أبي سعيد المكاري عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام بعينه . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 376 . 9 - المحاسن 120 : عنه ، عن ابن محمّد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن يزيد الصائغ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا يزيد انّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة الّذين وصفوا العدل ثمّ خالفوه وهو قول اللّه عزّ وجلّ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ » . وفي رواية عثمان بن عيسى أو غيره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ قال : « من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره » . 10 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 310 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أشدّ أهل النار عذابا من وصف عدلا ثمّ خالف إلى غيره » .