الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
210
معجم المحاسن والمساوئ
« ما أقلّ الحاجّ ما يغفر إلّا لك ولأصحابك ولا يتقبّل إلّا منك ومن أصحابك » . 56 - كنز الكراجكي ج 2 ص 12 : عن محمّد بن أحمد بن شاذان ، عن نوح بن أحمد بن أيمن ، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ، عن جدّه ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن قيس بن الربيع ، عن سليمان الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ أنت أمير المؤمنين - إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام ما قبل اللّه ذلك منه إلّا بولايتك وولاية الأئمّة من ولدك ، وأنّ ولايتك لا تقبل إلّا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمّة من ولدك بذلك أخبرني جبرئيل فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 23 . 57 - تفسير فرات الكوفي ص 257 : عن الحسين بن سعيد معنعنا عن سعد بن طريف قال : كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السّلام فجاءه عمرو بن عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول اللّه : وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قال له أبو جعفر عليه السّلام : « قد أخبرك أنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها إلّا بالاهتداء - إلى أن قال - : وأمّا الاهتداء فبولاة الأمر ونحن هم . . . » الخبر . 58 - وفي ص 258 : عن عبيد بن كثير معنعنا عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال : قال اللّه تعالى في كتابه : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ . . . الآية قال : « واللّه لو أنّه تاب وأمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ولم يعرف فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئا » . 59 - وعن محمّد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي ذرّ الغفاري في قوله