الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

191

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 91 . 8 - روضة الكافي ج 2 ص 112 : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ؛ عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن منصور ابن يونس ، عن حريز ، عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أما واللّه ما للّه عزّ ذكره حاجّ غيركم ، ولا يغفر الذنوب إلّا لكم ، ولا يتقبّل إلّا منكم . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 92 . 9 - روضة الكافي ج 1 ص 155 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس - في حديث - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعباد بن كثير : « إعلم أنّه لا يتقبّل اللّه منك شيئا حتّى تقول : قولا عدلا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 91 . 10 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 76 - 77 : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جملة كلام له في فضل الزكاة وإن بخل بزكاته ولم يؤدّها ، امر بالصلاة فردّت إليه ، ولفّت كما يلفّ الثّوب الخلق ، ثمّ يضرب بها وجهه ويقال له : يا عبد اللّه ما تصنع بهذا دون هذا ؟ قال : فقال له أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أسوأ حال هذا [ واللّه ] ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أولا انبّئكم بمن هو أسوأ حالا من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : رجل حضر الجهاد في سبيل اللّه ، فقتل مقبلا غير مدبر والحور العين يطلعن إليه ، وخزّان الجنان يتطلّعون [ إلى ] ورود روحه عليهم أملاك [ والسماء ] وأملاك الأرض يتطلّعون [ إلى ] نزول حور العين إليه والملائكة وخزّان الجنان فلا يأتونه . فتقول ملائكة الأرض حوالي ذلك المقتول : ما بال الحور العين لا ينزلن إليه ؟ وما بال خزّان الجنان لا يردون عليه ؟ فينادون من فوق السماء السابعة : يا أيّتها