الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
189
معجم المحاسن والمساوئ
ابن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول : « كلّ من دان اللّه عزّ وجلّ بعبادة يجهد فيها نفسه ، ولا إمام له من اللّه ، فسعيه غير مقبول ، وهو ضالّ متحيّر ، واللّه شانىء لأعماله - إلى أن قال - : وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق ، واعلم يا محمّد إنّ أئمّة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلّوا وأضلّوا ، فأعمالهم الّتي يعملونها كرماد اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف لا يقدرون ممّا كسبوا على شيء ذلك هو الضّلال البعيد » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 90 . 2 - أصول الكافي ج 1 ص 181 : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : « من لا يعرف اللّه وما يعرف الإمام منّا أهل البيت ، فإنّما يعرف ويعبد غير اللّه هكذا واللّه ضلّالا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 92 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 19 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن عبد اللّه بن الصلت ، جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : « ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، أما لو أنّ رجلا قام ليله وصام نهاره ، وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان » . ورواه في « المحاسن » ص 287 عن عبد اللّه بن الصلت بالإسناد . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 91 . 4 - الكافي ج 4 ص 523 : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن معاوية بن وهب ،