الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

165

معجم المحاسن والمساوئ

قال النبيّ والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا إنّ للّه بابا في سماء الدنيا يقال له : باب الرحمة وباب التوبة وباب الحاجة وباب التفضّل وباب الإحسان وباب الجود وباب الكرم ، وباب العفو ، ولا يجتمع بعرفات أحد إلّا استأهل من اللّه في ذلك الوقت هذه الخصال ، وأنّ للّه تعالى مائة ألف ملك مع كل ملك مائة وعشرون ألف ملك ، وللّه رحمة على أهل عرفات ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد اللّه ملائكته بعفو أهل عرفات من النار ، وأوجب اللّه تعالى لهم الجنّة ، وينادي مناد انصرفوا مغفورين فقد أرضيتموني ورضيت عنكم » . 14 - بحار الأنوار ج 96 ص 263 ، نقلا عن كتاب الغايات : عن إدريس بن يوسف ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : أيّ أهل عرفات أعظم جرما ؟ قال : « المنصرف عن عرفات وهو يظنّ أنّ اللّه لم يغفر له » . 15 - مجموعة ورّام ج 1 ص 56 : عن أنس يرفعه : « إنّ اللّه تعالى نظر إلى أهل عرفات فباهى بهم الملائكة قال : انظروا إلى عبادي شعثا غبرا قد أقبلوا يضربون إليّ من كلّ فجّ عميق ، فاشهدوا أنّي قد غفرت لهم إلّا التبعات الّتي بينهم » . 16 - دعائم الإسلام ج 1 ص 320 : وعن عليّ عليه السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أعظم أهل عرفات جرما من انصرف وهو يظنّ أنّه لم يغفر له » . 17 - إحياء العلوم ج 1 ص 216 : وفي حديث مسند من طريق أهل البيت عليهم السّلام : « أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة فظنّ أنّ اللّه تعالى لم يغفر له » . 18 - المختصر النافع ص 86 : والمندوب : أن يضرب خباءه بنمرة ، وأن يقف في السّفح مع ميسرة الجبل في