الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

162

معجم المحاسن والمساوئ

هذه الفرجة التماس مغفرتي أغفر له ذنبه وأكفيه ما أهمّه وأرزقه » . قال : سعيد مع أشياء قالها نحوا من عشرة . 4 - الأشعثيّات ص 65 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من الذنوب ذنوب لا تغفر إلّا بعرفات » . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 294 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 215 . 5 - عدّة الداعي ص 55 و 56 : روي : « أنّ من الذنوب ما لا يغفر إلّا بعرفة والمشعر الحرام قال اللّه تعالى : فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ » . 6 - وروي عن الرّضا عليه السّلام قال : « ما وقف أحد بتلك الجبال إلّا استجيب له ، فأمّا المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم ، وأمّا الكفّار فيستجاب لهم في دنياهم » . ونقلهما عنه في « البحار » ج 96 ص 261 . 7 - كتاب زيد النرسي ص 49 : عن عليّ بن مزيد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما أحد ينقلب من الموقف من برّ الناس وفاجرهم ، مؤمنهم وكافرهم ، إلّا برحمة ومغفرة ، يغفر للكافر ما عمل في سنته ، ولا يغفر له ما قبله ولا ما يفعل بعد ذلك ، ويغفر للمؤمن من شيعتنا جميع ما عمل في عمره وجميع ما يعمله في سنته بعد ما ينصرف إلى أهله من يوم يدخل إلى أهله سنته ، ويقال له بعد ذلك : قد غفر لك ، وطهرت من الدنس ، فاستقبل واستأنف العمل ، وحاجّ غفر له ما عمل في عمره ولا يكتب عليه سيّئة فيما يستأنف ، وذلك أن تدركه العصمة من اللّه فلا يأتي بكبيرة أبدا ، فما دون الكبائر مغفور له » .