الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
147
معجم المحاسن والمساوئ
وجه تسمية إسماعيل عليه السّلام صادق الوعد : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 105 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّما سمّي إسماعيل عليه السّلام صادق الوعد لأنّه وعد رجلا في مكان فانتظره سنة ، فسمّاه اللّه صادق الوعد ، ثمّ إنّ الرّجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل : ما زلت منتظرا لك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 515 . 2 - عيون الأخبار ج 2 ص 79 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عليّ بن أحمد بن اشيم ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : « أتدري لم سمّي إسماعيل صادق الوعد ؟ قال : قلت : لا أدري فقال : وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره » . ورواه في « علل الشرايع » ص 77 عن أبيه ، بعينه سندا ومتنا . 3 - قصص الأنبياء ص 188 : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن الكوفيّ ، عن التفليسيّ ، عن السمنديّ ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات اللّه عليهم قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أفضل الصدقة صدقة اللسان تحقن به الدّماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجرّ المنفعة إلى أخيك المسلم ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ عابد بني إسرائيل الّذي كان أعبدهم ، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك ، وإنّه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتّى أرجع إليك يا إسماعيل ، فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك ،