الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
117
معجم المحاسن والمساوئ
من قبل القلوب لا الزحم بالمناكب ومفارقة القلوب ، والجهاد في سبيل اللّه ، والصّيام في الهواجر ، وإسباغ الوضوء في السّبرات ، والمحافظة على الصّلوات والحجّ إلى بيت اللّه الحرام » . 3 - روضة الواعظين ج 2 ص 458 : قال الباقر عليه السّلام : « ثلاث درجات وثلاث كفّارات ، وثلاث موبقات وثلاث منجيات . فاما الدرجات : فإفشاء السّلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام . والكفّارات : إسباغ الوضوء في السبرات - أي في الزمان البارد من الغداوت - والمشي بالليل والنهار إلى الصلاة ، والمحافظة على الجماعات . وأمّا الثلاث الموبقات : فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرئ بنفسه . وأمّا المنجيات : خوف اللّه في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » . 4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 100 : وعنه عليه السّلام أنه قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : ألا أدلّكم على ما يكفّر الذنوب والخطايا : إسباغ الوضوء عند المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرّباط » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 184 ، لكنّه زاد بعد قوله « عند المكاره » : « وكثرة الخطى إلى المساجد » واسقط قوله : « فذلك الرباط » . ترك التمندل عن ماء الوضوء : 1 - ثواب الأعمال ص 32 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفيّ ، عن عليّ بن معلّى ، عن إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من توضّأ وتمندل كتبت له حسنة ، ومن توضّأ ولم يتمندل حتّى يجفّ وضوؤه كتبت له ثلاثون حسنة » .