الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
111
معجم المحاسن والمساوئ
يبقى في جسده درن ؟ فكذلك واللّه الصلوات الخمس لامّتي » . ورواه في « مجمع البيان » ج 5 ص 201 . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 24 . 6 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 130 : وروى الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن محمّد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يحدّث الناس بمكة قال : « صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأصحابه الفجر ، ثمّ جلس معهم يحدثهم حتى طلعت الشمس ، فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتى لم يبق معه إلّا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد علمت أن لكما حاجة تريدان أن تسألاني عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني وإن شئتما فاسألاني قالا : بل تخبرنا أنت يا رسول اللّه فإنّ ذلك أجلا للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للإيمان فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما أنت يا أخا الأنصار فإنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي وهذا الثقفي بدوي أفتؤثره بالمسألة ؟ قال : نعم قال : أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوئك وصلاتك ومالك فيهما ، فاعلم أنك إذا ضربت يدك في الماء وقلت : بسم اللّه الرحمن الرحيم تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك ، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك بلفظه ، فإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك ، فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك ، فهذا لك في وضوئك ، فإذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت امّ الكتاب وما تيسّر لك من السور ثمّ ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشهّدت وسلمت غفر اللّه لك كلّ ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 305 .