الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

419

معجم المحاسن والمساوئ

33 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 : وفي الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ فقال معاذ : يا رسول اللّه أرأيت قول اللّه تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً الآيات ؟ فقال : « يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ثمّ أرسل عينيه ثمّ قال : تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكّسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها ، وبعضهم عمي يتردّدون ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذّرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّ نتنا من الجيف ، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأمّا الّذين على صورة القردة فالقتّات من الناس ، وأمّا الّذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكّسون على رؤوسهم فآكلة الربا ، والعمي : الجائرون في الحكم ، والصمّ البكم : المعجبون بأعمالهم ، والّذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الّذين يؤذون الجيران ، والمصلّبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، والّذين هم أشدّ نتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشهوات واللّذّات ويمنعون حقّ اللّه في أموالهم ، والّذين يلبسون الجباب فأهل التجبّر والخيلاء » . 34 - إرشاد القلوب ص 118 : وقال رجل لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : ان فلانا يقول فيك ويقول ، فقال له : « واللّه ما حفظت حقّ أخيك إذا خنته وقد استأمنك ولا حفظت حرمتنا إذا سمعتنا ما لم يكن لنا حجّة بسماعه ، أما علمت أنّ نقلة النميمة هم كلاب النار قل لأخيك : إنّ الموت يعمّنا ، والقبر يضمّنا ، والقيامة موعدنا ، واللّه يحكم بيننا » .