الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

416

معجم المحاسن والمساوئ

يحاكى ، فينظر إلى كلّ كلمة خبيثة فيسندها ويحاكى بها ، ثمّ يقال للّذي يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 617 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 470 . 23 - كتاب الزهد ص 9 : عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السّلام : أنّ بعض أصحابك ينمّ عليك فاحذره ، فقال : يا ربّ لا أعرفه ، فأخبرني به حتّى أعرفه فقال : يا موسى عبت عليه النميمة وتكلّفني أن أكون نمّاما ؟ فقال : يا ربّ وكيف أصنع ؟ قال : يا موسى فرّق أصحابك عشرة عشرة ، ثمّ تقرع بينهم ، فإنّ السهم يقع على العشرة الّتي هو فيهم ، ثمّ تفرّقهم وتقرع بينهم ، فانّ السهم يقع عليه ، قال : فلمّا رأى الرّجل انّ السهام تقرع قام فقال : يا رسول اللّه أنا صاحبك ، لا واللّه لا أعود أبدا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 620 وفيه : صفوان بن يحيى عن بعض أصحابه . وفي « البحار » ج 72 ص 266 . 24 - كشف الريبة في أحكام الغيبة ص 42 : وروى : « إنّ موسى عليه السّلام استسقى لبني إسرائيل حين أصابهم قحط ، فأوحى اللّه تعالى إليه : لا أستجيب لك ولا لمن معك وفيكم نمّام قد أصرّ على النميمة ، فقال موسى عليه السّلام : من هو يا ربّ حتّى نخرجه من بيننا ؟ فقال اللّه : يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نمّاما فتابوا بأجمعهم فسقوا » . ونقله عنه في « الجواهر السنية » ص 78 .