الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
377
معجم المحاسن والمساوئ
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « للمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان عنده أحد ويحبّ أن يحمد في جميع أموره ، وللظالم ثلاث علامات : يقهر من فوقه بالمعصية ومن هو دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة ، وللكسلان ثلاث علامات : يتوانى حتّى يفرط ويفرط حتّى يضيّع ويضيّع حتّى يأثم ، وللمنافق ثلاث علامات إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان » . 4 - الاختصاص ص 111 وص 228 : وقال الصادق عليه السّلام : « أربع من علامات النفاق : قساوة القلب ، وجمود العين ، والإصرار على الذنب ، والحرص على الدنيا » . 5 - مصباح الشريعة ص 25 : قال الصادق عليه السّلام : « المنافق قد رضي ببعده من رحمة اللّه تعالى لأنّه يأتي بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة ، وهو لاغ باغ لاه بالقلب عن حقّها مستهزئ فيها ، وعلامة النفاق قلّة المبالاة بالكذب والخيانة والوقاحة ، والدعوى بلا معنى ، وسخنة العين والسفه والغلط ، وقلة الحياء واستصغار المعاصي واستضياع أرباب الدين ، واستخفاف المصائب في الدين ، والكبر ، وحبّ المدح والحسد ، وإيثار الدنيا على الآخرة والشرّ على الخير ، والحثّ على النميمة ، وحبّ اللّهو ، ومعونة أهل الفسق والبغي والتخلّف عن الخيرات ، وتنقّص أهلها واستحسان ما يفعله من سوء واستقباح ما يفعله غيره من حسن ، وأمثال ذلك كثيرة . وقد وصف اللّه تعالى المنافقين في غير موضع فقال عزّ من قائل : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ وقال عزّ وجلّ في صفتهم : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ