الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

331

معجم المحاسن والمساوئ

ابن عثمان ، عن ثقبة ، عن إسماعيل البصري يعني ابن عليّة عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يقبل قول إلّا بالعمل ، ولا يقبل قول وعمل إلّا بنيّة ، ولا يقبل قول وعمل ونيّة إلّا بإصابة السنّة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 8 . 13 - أمالي الطوسي ج 2 ص 231 : وعنه ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدّثني أحمد بن إسحاق بن العبّاس أبو القاسم الموسوي بدبيل ، قال : أخبرني أبي إسحاق بن العبّاس ، قال : حدّثني إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني عليّ بن جعفر بن محمّد وعليّ بن موسى بن جعفر ، هذا عن أخيه وهذا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أغزى عليّا عليه السّلام في سريّة ( وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته . فقال رجل من الأنصار لاخ له : اغز بنا في سرية ) « 1 » عليّ لعلنا نصيب خادما أو دابة أو شيئا نتبلغ به ، فبلغ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله . فقال : إنّما الأعمال بالنيّات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند اللّه عزّ وجلّ فقد وقع أجره على اللّه ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلّا ما نوى » . 14 - أصول الكافي ج 2 ص 85 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقريّ ، عن أحمد بن يونس عن أبي هاشم قال : قال أبو عبد اللّه عليهم السّلام : « إنّما خلّد أهل النار في النار لأنّ نيّاتهم كانت في الدّنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا وإنّما خلد أهل الجنّة في الجنّة لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا فبالنيّات خلّد

--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقط من هذه الطبعة واثبته في الطبعة الجديدة كما في « البحار » أيضا ج 70 ص 212 ومن دونه المعنى مضطرب .