الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
317
معجم المحاسن والمساوئ
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الوليد عن الحسن بن زياد الصيقل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من صدق لسانه زكى عمله ، ومن حسنت نيّته زيد في رزقه ، ومن حسن برّه بأهل بيته زيد في عمره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 40 . 15 - بصائر الدرجات : روى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه الحنّاط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام - في حديث - أنّه قال : « رحم اللّه فلانا ، يا عليّ لم تشهد جنازته ؟ قلت : لا قد كنت احبّ أن أشهد جنازة مثله ، فقال : قد كتبت لك ثواب ذلك بما نويت » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 37 . 16 - فقه الرضا عليه السّلام ص 378 : « روى عن العالم عليه السّلام أنّه قال : نيّة المؤمن خير من عمله لانّه ينوي خيرا من عمله ، ونيّة الفاجر شرّ من عمله ، وكلّ عامل يعمل على نيّته . وروي نيّة المؤمن خير من عمله لأنه ينوي من الخير ما لا يطيقه ولا يقدر عليه . وروي من حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه . وسألت العالم عن قول اللّه : خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ * قوّة الأبدان أم قوّة القلوب ، فقال : جميعا . ونروي حسن الخلق سجيّة ونيّة وصاحب النيّة أفضل ونروي ما ضعفت نيّة عن نيّة . وأروي عنه عليه السّلام نيّة المؤمن خير من عمله فسألته عن معنى ذلك فقال : العمل يدخله الرّياء والنية لا يدخلها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 8 . 17 - أصول الكافي ج 2 ص 85 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن إسحاق بن الحسين بن عمرو ، عن حسن بن أبان ، عن أبي بصير ، قال :