الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

308

معجم المحاسن والمساوئ

شيء نيّة صالحة حتّى في النوم والأكل » . ونقله في « الوسائل » ج 1 ص 34 عن المجالس والأخبار . 3 - علل الشرائع ص 524 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل فتغلبه عينه فينام فيثبت اللّه له صلاته ويكتب نفسه تسبيحا ويجعل نومه عليه صدقة » . 4 - كتب الأدعية ، مناجاة الخمسة عشر ( مناجاة المريدين ) : بسم اللّه الرحمن الرحيم سبحانك ما أضيق الطرق على من لم تكن دليله وما أوضح الحقّ عند من هديته سبيله ، الهي فأسلك بنا سبل الوصول إليك وسيّرنا في أقرب الطرق للوفود عليك ، قرّب علينا البعيد وسهّل علينا العسير الشديد والحقنا بعبادك الّذين هم بالبدار إليك يسارعون وبابك على الدّوام يطرقون وإيّاك في اللّيل والنّهار يعبدون وهم من هيبتك مشفقون الّذين صفّيت لهم المشارب وبلّغتهم الرّغائب وأنجحت لهم المطالب وقضيت لهم من فضلك المآرب وملأت لهم ضمائرهم من حبّك روّيتهم من صافي شربك ، فبك إلى لذيذ مناجاتك وصلوا ومنك أقصى مقاصدهم حصّلوا ، فيا من هو على المقبلين عليه مقبل وبالعطف عليهم عائد مفضل وبالغافلين عن ذكره رحيم رؤوف وبجذبهم إلى بابه ودود عطوف أسألك أن تجعلني من أوفرهم منك حظّا وأعلاهم عندك منزلا وأجز لهم من ودّك قسما وأفضلهم في معرفتك نصيبا فقد انقطعت إليك همّتي وانصرفت نحوك رغبتي فأنت لا غيرك مرادي ولك لا لسواك سهري وسهاري ولقآءك قرّة عيني ووصلك منى نفسي وإليك شوقي وفي محبّتك ولهي وإلى هواك صبابتي ورضاك بغيتي ورؤيتك حاجتي وجوارك طلبي وقربك غاية سؤلي وفي مناجاتك روحي وراحتي وعندك دواء علّتي وشفاء غلّتى وبرد لوعتي وكشف كربتي فكن أنيسي في