الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
73
معجم المحاسن والمساوئ
تجمع عليك خصلتين : إحداهما : القذف بما جاش به صدرك واتّباعك لنفسك إلى غير قصد ولا معرفة حدّ ، والأخرى : استغناؤك عمّا فيه حاجتك وتكذيبك لمن إليه مردّك ، وإيّاك وترك الحقّ سأمة وملالة ، وانتجاعك الباطل جهلا وضلالة ، لأنّا لم نجد تابعا لهواه جائزا عمّا ذكرنا قطّ رشيدا فانظر في ذلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 31 . 8 - رجال الكشّي ص 188 : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني أحمد بن صدقة ، عن أبي مالك الأحمسي ، قال : كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كلّ سنة ، فكان يأتي أبا عبد اللّه عليه السّلام فيودعه ما يحتاج إليه ، فأتاه سنة من تلك السنين وعنده مؤمن الطاق والمجلس غاصّ بأهله ، فقال الشاري : وددت انّي رأيت رجلا من أصحابك اكلّمه ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمؤمن الطاق : « كلّمه يا محمّد ! » فكلّمه به فقطعه سائلا ومجيبا ، فقال الشاري لأبي عبد اللّه : ما ظننت انّ في أصحابك أحدا يحسن هكذا ! فقال أبو عبد اللّه : إنّ في أصحابي من هو أكثر من هذا ، قال : فأعجبت مؤمن الطاق نفسه ، فقال : يا سيدي سررتك ؟ قال : « واللّه لقد سررتني واللّه لقد قطعته واللّه لقد حصرته ، واللّه ما قلت من الحق حرفا واحدا » قال وكيف ؟ قال : « لأنّك تكلّم على القياس والقياس ليس من ديني » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 38 . 9 - علل الشرائع ص 86 - 87 : حدّثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : حدّثنا أبو زرعة قال : حدّثنا هشام بن عمّار قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه القرشي ، عن ابن شبرمة قال : دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقال لأبي حنيفة : « اتق اللّه ولا تقس الدين برأيك ، فإن أوّل من قال إبليس ، أمره اللّه