الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

49

معجم المحاسن والمساوئ

وبين المؤمن ، وخضعت للمؤمنين رقابهم ، وتسهّلت لهم أمورهم ، ولانت لهم طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء ، لقالوا : ما يقبل اللّه من أحد عملا » . 2 - المؤمن ص 67 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لو قال الرجل لأخيه : افّ لك انقطع ما بينهما » قال : « فإذا قال له : أنت عدوّي فقد كفر أحدهما ، فإن اتّهمه انماث الإيمان في قلبه ، كما ينماث الملح في الماء » . 3 - المشكاة ص 104 : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أحبّ للمسلم ما تحبّ لنفسك واكره له ما تكرهه لنفسك ، وإذا احتجت فسله وإذا سألك فأعطه ، ولا تمله خيرا ولا يمله لك ، وكن له ظهيرا فإنّه لك ظهير ، وإذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأكرمه وأجله فإنّه منك وأنت منه ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه ، وان ابتلي فاعضده وتمحل له وأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : افّ لك ، فقد انقطع ما بينهما من الولاية فإن أهنته انماث الإيمان في قلبك كما ينماث الملح في الماء » . 4 - عن سيف بن عميرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن لا يغشّ المؤمن ولا يظلمه ولا يخونه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يغتابه ولا يقول له افّ ، فإنّه إذا قال له : افّ ، لم تكن بينهما ولاية فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ، ومن أطعم مؤمنين أشبعهما كان أفضل من رقبة » . 2177 قول : زوّجني أختك حتّى ازوجّك أختي 1 - مكارم الأخلاق ص 425 : روى عن الصادق عليه السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى أن يقول الرجل للرجل : زوّجني أختك حتّى أزوجك أختي » .