الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
355
معجم المحاسن والمساوئ
وقال أنس : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تقبلوا إليّ بستّ أتقبل لكم بالجنّة » فقالوا : وما هنّ قال : « إذا حدّث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا ائتمن فلا يخن ، وغضّوا أبصاركم ، واحفظوا فروجكم ، وكفوا أيديكم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا : أما لعوقه فالكذب ، وأما نشوقه فالغضب ، وأما كحله فالنوم » . وخطب عمر رضى اللّه عنه يوما فقال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كقيامي هذا فيكم فقال : « أحسنوا إلى أصحابي ثمّ الذين يلونهم ، ثمّ يفشوا الكذب ، حتّى يحلف الرجل على اليمين ولم يستحلف ، ويشهد ولم يستشهد » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حدّث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حلف على يمين بإثم ليقتطع بها مال امرئ مسلم بغير حقّ لقى اللّه عزّ وجلّ وهو عليه غضبان » . وروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه ردّ شهادة رجل في كذبة كذبها . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ خصلة يطبع أو يطوى عليها المسلم إلّا الخيانة والكذب » . وقالت عائشة - رضي اللّه عنها - ما كان من خلق أشد على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الكذب ، ولقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يطلع على الرجل من أصحابه على الكذب فما ينجلي من صدره حتّى يعلم أنّه قد أحدث توبة للّه عز وجل منها . 29 - إحياء العلوم ج 3 ص 117 : وقال أبو سعيد الخدري : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدعو فيقول في دعائه : « اللّهمّ طهّر قلبي من النفاق ، وفرجي من الزنا ، ولساني من الكذب » . 30 - إحياء العلوم ج 3 ص 137 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أبغض خليقة اللّه إلى اللّه يوم القيامة الكذّابون والمستكبرون