الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
344
معجم المحاسن والمساوئ
« قال اللّه تعالى : إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 100 . 10 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 131 - 132 : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « ألا فاصدقوا إنّ اللّه مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنّه يجانب الايمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم » . ورواه في « علل الشرايع » ص 247 ، عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن حمّاد بن عيسى رفعه إلى عليّ عليه السّلام عينه لكنّه ذكر بدل « على من حرمكم » : « على من سألكم » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 13 ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني مرفوعا عن عليّ عليه السّلام . ورواه في « المحاسن » ص 289 - 290 عن البرقي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني عمّن ذكره ، عن عليّ عليه السّلام . ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 574 . ورواه في « نهج البلاغة » ص 208 خطبة 85 . ورواه في « المشكاة » ص 172 ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 100 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 131 . 11 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 100 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ المؤمن ينطبع على كلّ شيء إلّا على الكذب والخيانة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الكذب مجانب الإيمان ، ولا رأي لكذوب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « واجتنبوا الكذب وإن رأيتم فيه النجاة فإنّ فيه الهلكة » .