الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
316
معجم المحاسن والمساوئ
مذموم ، وفي كثير من الموارد محرّم ، وفي مقام التقية وخوف الضرر أو الإنكار وعدم القبول ، لا يجوز إظهاره بل يجب أن يحمل الناس ، ما تطيقه عقولهم . 1 - المحاسن ص 231 : عنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال عليّ عليه السّلام : إنّ العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كلّ دابّة حتّى دوابّ الأرض الصّغار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 510 . ورواه في « المشكاة » ص 133 . 2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 386 : ( وبالإسناد ) أخبرنا الحفار قال : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن غالب بن حرب التمتام قال : حدّثنا عليّ بن أبي طالب البزار بالبصرة قال : حدّثني موسى بن عمير الكوفي ، عن الحكم بن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيما رجل أتاه اللّه علما فكتمه وهو يعلمه لقي اللّه عز وجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار » . 3 - نوادر الراوندي ص 17 : وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من نكث بيعة ، أو رفع لواء ضلالة ، أو كتم علما ، أو اعتقل مالا ظلما ، أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنّه ظالم فقد برئ من الإسلام » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 379 . كتب أهل السنة : 4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 9 ص 10 : روى عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سئل علما يعلمه فكتمه لجم بلجام من نار » . أخرجه الترمذي .