الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

292

معجم المحاسن والمساوئ

الخثعميّ قال : حدّثنا ثابت بن غارم السنجاري قال : حدّثنا عبد الملك بن الوليد قال : حدّثنا عمرو بن عبد الجبّار قال : حدّثني عبد اللّه بن زياد قال : أخبرني زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبعة لعنهم اللّه وكلّ نبيّ مجاب : المغيّر لكتاب اللّه ، والمكذّب بقدر اللّه ، والمبدّل سنّة رسول اللّه ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه عز وجلّ ، والمتسلّط في سلطانه ليعزّ من أذلّ اللّه ويذلّ من أعزّ اللّه ، والمستحلّ لحرم اللّه ، والمتكبّر على عباد اللّه عزّ وجلّ » . 4 - روضة الواعظين ج 2 ص 379 : وقال عليه السّلام : « قال الحواريون لعيسى : يا معلم الخير أعلمنا أي الأشياء أشد قال عليه السّلام : أشد الأشياء غضب اللّه ، قالوا فيما نتقي غضب اللّه ؟ قال : بان لا تغضبوا قالوا : وما بدو الغضب ؟ قال : الكبر والتجبر ومحقرة الناس » قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة » . 5 - الأشعثيّات ص 164 : وبهذا الإسناد عن عليّ عليه السّلام قال : « أقبل رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أنا فلان بن فلان حتّى عدّ تسعة آباء فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما إنّك عاشرهم في النار » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 328 . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 311 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن مروك بن عبيد ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ يوسف عليه السّلام لمّا قدم عليه الشّيخ يعقوب عليه السّلام دخله عزّ الملك ؛ فلم ينزل إليه ؛ فهبط جبرئيل عليه السّلام فقال : يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع ؛ فصار في جوّ السّماء ؛ فقال يوسف : يا جبرئيل ما هذا النّور الّذي خرج من راحتي ؟ فقال : نزعت النّبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشّيخ يعقوب فلا