الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
285
معجم المحاسن والمساوئ
شكّ في اللّه وهو يرى خلق اللّه ، وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت ، وعجبت لمن أنكر النّشأة الأخرى وهو يرى النّشأة الأولى ، وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء ! ! » . وفي « إرشاد القلوب » ص 192 : وقال أي الرسول عليه السّلام : « عجبت للبخيل يستعجل الفقر الّذي هو منه هرب ، ويفوته الغناء الّذي إياه طلب فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ، وعجبت للمتكبّر الّذي كان بالأمس نطفة ويكون غدا جيفة ، وعجبت لمن شك في اللّه وهو يرى خلق اللّه ، وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت ، وعجبت لمن أنكر النشأة الآخرة وهو يرى النشأة الأولى ، وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء » . 2 - علل الشرايع ص 275 و 276 : أبي رحمه اللّه رحمهم اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه ، عن جدّه عليهما السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام عجبت لابن آدم أوله نطفة ، وآخره جيفة وهو قائم بينهما وعاء للغائط ، ثمّ يتكبر » . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 277 : ( قال ) وبهذا الإسناد عن هشام عن الثمالي قال : سمعت عليّ بن الحسين عليه السّلام وهو يقول : « عجبا للمتكبر الفجور الّذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة ، والعجب كلّ العجب لمن شك في اللّه وهو يرى الخلق ، والعجب كلّ العجب لمن انكر الموت وهو يموت في كلّ يوم وليلة ، والعجب كلّ العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى ، والعجب كلّ العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء » .