الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

281

معجم المحاسن والمساوئ

أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . من أحبّ أن يتمثّل له الرجال قياما فليتبوّء مقعده من النار : 1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 151 : روى بسنده عن أبي ذرّ في حديث طويل ، قال رسول اللّه : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « يا أبا ذرّ من أحّب أن يتمثل له الرجال قياما فليبوء مقعده من النار . يا أبا ذرّ من مات وفي قلبه مثقال ذرة من كبر لم يجد رائحة الجنّة إلّا أن يتوب قبل ذلك . » فقال رجل : يا رسول اللّه إني ليعجبني الجمال حتّى وددت أن علاقة موطئ وقبال نعلي حسن فهل ترهب عليّ ذلك ؟ فقال : « كيف تجد قلبك ؟ » قال : أجده عارفا للحق مطمئنا إليه . قال : « ليس ذلك بالكبر ولكن الكبر أن تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره ولا ترى أحدا عرضه كعرضك ولا دمه كدمك . يا أبا ذرّ أكثر من يدخل النار المستكبرون . » فقال رجل : وهل ينجو من الكبر أحد يا رسول اللّه ؟ قال : « نعم من لبس الصوف وركب الحمار وحلب العنز وجالس المساكين . يا أبا ذرّ من حمل بضاعته فقد برئ من الكبر - يعني ما يشتري من السوق - . يا أبا ذرّ من جر ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه تعالى إليه يوم القيامة . يا أبا ذرّ أزرة المؤمن إلى انصاف ساقيه ، ولا جناح عليه فيما بينه وبين كعبه . يا أبا ذرّ من رقع ذيله وخصف نعله وعفر وجهه فقد برئ من الكبر » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 329 و 330 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 471 . 2 - بحار الأنوار ج 70 ص 2 و 6 : وقد قال عليّ صلوات اللّه عليه : « ومن أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار