الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

276

معجم المحاسن والمساوئ

فإنّ الكبر هو الّذي حملني على أن تركت السجود لآدم فأكفرني وجعلني شيطانا رجيما وإيّاك والحرص فانّ آدم أبيح له الجنّة ونهي عن شجرة واحدة فحمله الحرص على أن أكل منها ، وإيّاك والحسد فانّ ابن آدم حسد أخاه فقتله ، فقال نوح عليه السّلام : فأخبرني متى تكون أقدر على ابن آدم ؟ قال : عند الغضب . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 251 . 6 - بحار الأنوار ج 75 ص 111 عن كشف الغمّة : وقال حسن بن عليّ عليه السّلام : هلاك الناس في ثلاث : الكبر والحرص والحسد ، فالكبر هلاك الدّين وبه لعن إبليس ، والحرص عدوّ النفس وبه اخرج آدم من الجنّة ، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل . وقال عليه السّلام : لا تأت رجلا إلّا أن ترجو نواله وتخاف يده ، أو تستفيد من علمه ، أو ترجو بركة دعائه ، أو تصل رحما بينك وبينه . 7 - أمالي الطوسي ج 1 ص 10 : روى عن أبيه عن المفيد عن الحسين بن محمّد التمار عن محمّد بن الحسين عن أبي نعيم عن صالح بن عبد اللّه عن هشام بن أبي مخنف عن الأعمش عن أبي إسحاق السبيعي عن الأصبغ بن نباتة قال انّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطّب ذات يوم فحمد اللّه واثنى عليه وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال ايّها الناس اسمعوا مقالتي وعوا كلامي انّ الخيلاء من التجبر والنخوة من التكبّر والشيطان عدوّ حاضر يعدكم الباطل الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 329 . من تكبّر وضعه الملكان : 1 - كتاب الزهد ص 62 : ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : ان