الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

255

معجم المحاسن والمساوئ

ولا استوجب ولاية اللّه بالسكوت ، ولا توقيت النار بالسكوت ، ولا تجنب سخط اللّه بالسكوت ، إنّما ذلك كلّه بالكلام ، وما كنت لأعدل القمر بالشمس ، إنّك تصف فضل السكوت بالكلام ، ولست تصف فضل الكلام بالسكوت » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 532 . 2 - روضة الكافي ج 1 ص 217 : عنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ عن أبيه عليه السّلام ] أنّه قال لرجل وقد كلّمه بكلام كثير فقال : « أيها الرجل تحتقر الكلام وتستصغره ، اعلم ، أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يبعث رسله حيث بعثها ومعها ذهب ولا فضّة ، ولكن بعثها بالكلام وإنّما عرّف اللّه عزّ وجلّ نفسه إلى خلقه بالكلام والدّلالات عليه والأعلام » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 533 . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 148 - 149 : روى عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّة له قال : « يا أبا ذرّ الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الغازين . يا أبا ذرّ الجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء ، وإملاء الخير خير من السكوت ، والسكوت خير من إملاء الشرّ . يا أبا ذرّ أنّ اللّه عزّ وجلّ عند لسان كلّ قائل ، فليتّق اللّه امرء وليعلم ما يقول . يا أبا ذرّ اترك فضول الكلام ، وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك . يا أبا ذرّ كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكلّ ما سمعه . يا أبا ذرّ ما من شيء أحقّ بطول السجن من اللسان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 531 . 3 - معاني الأخبار ص 314 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن