الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
252
معجم المحاسن والمساوئ
الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا قال : « الكلام في اللّه والجدال في القرآن فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ قال : منه القصاص » [ قال : قال أبو عبد اللّه ] . 21 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ قال : « كان اسم أبيه آزر » . 2261 الكلمة الطيّبة 1 - مكارم الأخلاق ص 467 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « يا أبا ذرّ : الكلمة الطيّبة صدقة ، وكلّ خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة » . 2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 170 : وعن بعضهم قال : قلت : يا رسول اللّه دلّني على عمل يدخلني الجنّة قال : « إنّ من موجبات المغفرة بذل الطعام ، وإفشاء السّلام ، وحسن الكلام » . 3 - روضة الواعظين ج 2 ص 467 : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « حقّ اللسان إكرامه من الخنا ، وتعويده الخير ، وتركه الفضول الّتي لا فائدة لها ، والبرّ بالناس وحسن القول فيهم » . 4 - الاحتجاج ج 2 ص 315 : وسئل عليه السّلام عن الكلام والسكوت أيهما أفضل ؟ فقال عليه السّلام : « لكلّ واحد منهما آفات ، فإذا سلما من الآفات ، فالكلام أفضل من السكوت » . قيل : وكيف ذاك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : « لأنّ اللّه عزّ وجلّ ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ، إنّما يبعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنّة بالسكوت ، ولا استوجب ولاية اللّه بالسكوت ، ولا توقيت النار بالسكوت ، ولا تجنب سخط