الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

232

معجم المحاسن والمساوئ

فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة ارتعدت فرائصه مخافة أن يردّ عنها » . 2251 كفاية الشريك 1 - مكارم الأخلاق ص 422 : روى عن السجّاد عليه السّلام في حديث قال : « وأما حقّ الشريك : فإن غاب كفيته وإن حضر رعيته ولا تحكم دون حكمه ولا تعمل برأيك دون مناظرته وتحفظ عليه من ماله ولا تخونه فيما عزّ أوهان من أمره ، فإن يد اللّه عزّ وجلّ مع الشريكين ما لم يتخاونا ولا قوّة إلّا باللّه . وأمّا حقّ مالك : فأن لا تأخذه إلّا من حلّه ولا تنفقه إلّا في وجهه ولا تؤثر على نفسك من لا يحمدك ، فأعمل فيه بطاعة ربّك ولا تبخل فيه فتبوء بالحسرة والندامة مع التبعة ولا قوّة إلّا باللّه . وأمّا حقّ غريمك الّذي يطالبك : فإن كنت موسرا أعطيته وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول ورددته عن نفسك ردّا لطيفا » . 2252 كفّ أيمة المؤمن 1 - قرب الإسناد ص 123 : محمّد بن عبد الحميد ، عن عبد السّلام بن سالم ، عن الحسن بن سالم قال : بعثني أبو الحسن موسى عليه السّلام إلى عمّته يسألها شيئا كان لها تعيّن به محمّد بن جعفر في صداقه فلمّا قرأت الكتاب . . . فأعطتني الكتاب فقرأته ، فإذا فيه : « إنّ اللّه ظلّا يوم القيامة لا يستظلّ تحته إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو عبد أعتق عبدا مؤمنا ، أو عبد قضى مغرم مؤمن ، أو مؤمن كفّ أيمة مؤمن » .