الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

191

معجم المحاسن والمساوئ

وعفا عن أخيه المسلم أعطاه اللّه أجر شهيد » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 525 . 6 - روضة الواعظين ج 2 ص 380 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتّى يخير من أي الحور شاء » . ونقله عنه وعن تفسير أبي الفتوح ، عن أنس عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمعناه في « المستدرك » ج 2 ص 88 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 121 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 318 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 117 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 129 وص 152 وفي المغني : رواه الترمذي وحسنه . 7 - المحاسن ص 6 : عن البرقي رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثلاث من كنّ فيه زوّجه اللّه من الحور العين كيف شاء : كظم الغيظ ، والصبر على السيوف للّه ، ورجل أشرف على مال حرام فتركه للّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 525 . ورواه في « المشكاة » ص 218 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 110 : عليّ بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، عن مالك بن حصين السكونيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من عبد كظم غيضا إلّا زاده اللّه عزّ وجلّ عزّا في الدنيا والآخرة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ