الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
173
معجم المحاسن والمساوئ
7 - جامع الأخبار ص 136 : وعن عاصم بن ضمير ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « ما من مؤمن يحبّ الضيف إلّا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل الجمع فيقولون : ما هذا إلّا نبيّ مرسل ، فيقول ملك : هذا مؤمن يحبّ الضيف ، ويكرم الضيف ، ولا سبيل له إلّا أن يدخل الجنّة » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 461 . 8 - الاحتجاج ص 460 : وبالإسناد المتكرّر ذكره عن الحسن العسكري عليه السّلام أنه قال : « أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدّهم قضاء لها أعظمهم عند اللّه شأنا ، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند اللّه من الصدّيقين ومن شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حقّا ، ولقد ورد على أمير المؤمنين عليه السّلام أخوان له مؤمنان أب وابن ، فقام إليهما ، وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه ، وجلس بين أيديهما ، ثمّ أمر بطعام فأحضر ، فأكلا منه ثمّ جاء قنبر بطست وإبريق خشب ومنديل لييبس وجاء ليصبّ على يد الرجل ماء ، فوثب أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذ الإبريق ليصبّ على يد الرجل ، فتمرغ الرجل في التراب وقال : يا أمير المؤمنين ، اللّه يراني تصبّ على يدي ؟ ! ! قال : اقعد واغسل يدك فإنّ اللّه عزّ وجلّ يراك وأخوك الّذي لا يتميّز منك ولا يتفضّل عليك يخدمك ، يريد بذلك خدمة في الجنّة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنيا وعلى حسب ذلك في ممالكه فيها ، فقعد الرجل فقال له عليّ عليه السّلام : أقسمت عليك بعظيم حقّي الّذي عرفته وبجلّته وتواضعك للّه بأن ندبني لما شرفك به من خدمتي لك ، لما غسلت مطمئنّا كما كنت تغسل لو كان الصابّ عليك قنبرا ، ففعل الرجل . فلمّا فرغ ناول الإبريق محمّد بن الحنفية وقال : يا بني لو كان هذا الابن