الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

144

معجم المحاسن والمساوئ

ثمّ قال : من رأى منكرا فلينكره بيده إن استطاع ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، فحسبه أن يعلم اللّه من قلبه إنّه لذلك كاره » . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 85 . 8 - غيبة النعماني ص 27 : أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمّدي ، عن يزيد بن إسحاق الأرجي عن محوّل ، عن فرات بن أحنف ، عن الأصبغ بن نباته قال : قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام : على منبر الكوفة يقول : « أيّها الناس أنا أنف الإيمان أنا أنف الهدى وعيناه ، أيّها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة من يسلكه إنّ الناس اجتمعوا على مائدة قليل شبعها كثير جوعها واللّه المستعان وإنّما يجمع الناس الرضا والغضب ، أيّها الناس إنّما عقر ناقة صالح رجل واحد فأصابهم اللّه بعذابه بالرضا لفعله وآية ذلك قوله عزّ وجلّ : فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ * فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ وقال : فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها * وَلا يَخافُ عُقْباها . . . » الخبر . ورواه في ص 28 عن محمّد بن همام ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور ، عن أبيه ، عن أحمد بن نوح ، عن ابن عليم ، عن رجل ، عن فرات بن أحنف قال : أخبرني من سمع أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر مثله . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 361 . 9 - مشكاة الأنوار ص 48 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أيّها المؤمنون إنّ من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه ، وأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللّه هي العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى ، وقام على الطريق ، ونوّر في قلبه التبيين » .