الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

135

معجم المحاسن والمساوئ

والإصلاح بين الناس ؛ وثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، ومجالسة الأغنياء ، والحديث مع النساء » . ورواه في « الخصال » ص 87 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن أبي الحسين بن الحضرمي ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جميل بن درّاج ، عن محمّد بن سعيد ، عن المحاربي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام عن عليّ عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ورواه في « المواعظ » ص 19 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 437 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 342 : عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي مخلّد السرّاج ، عن عيسى بن حسّان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلّا [ كذبا ] في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا ، يريد بذلك الإصلاح ما بينهما ، أو رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتمّ لهم » . 5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « المصلح ليس بكذّاب » . 6 - الأشعثيّات ص 170 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يصلح الكذب إلّا في ثلاثة مواطن : كذب الرجل لامرأته ، وكذب الرجل يمشي بين الرجلين ليصلح بينهما ، وكذب الإمام عدوّه فإنّما الحرب خدعة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 101 .