الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
128
معجم المحاسن والمساوئ
قال : قلت له : ألهذا الأمر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟ قال : « بلى ولكنّكم أذعتم فزاد اللّه فيه » . 86 - وعنه عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : « إلى السبعين بلاء » وكان يقول : « بعد البلاء رخاء » وقد مضت السبعون ولم نررخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : « يا ثابت إنّ اللّه تعالى كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب اللّه على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة سنة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السرّ ، فأخّره اللّه ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عندنا و يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » قال أبو حمزة : وقلت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « قد كان ذاك » . 87 - وفي ص 279 : قرقارة عن أبي حاتم عن محمّد بن يزيد الآدمي - بغدادي عابد - عن يحيى ابن سليم الطائفي ، عن متيل بن عباد قال : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : « أظلّتكم فتنة عمياء منكشفة لا ينجو منها إلّا النؤمة » قيل : يا أبا الحسن وما النؤمة ؟ قال : « الّذي لا يعرف الناس ما في نفسه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 166 ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن الحسين بن سفيان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطفيل مثله . ونقلها عنها في « المستدرك » ج 2 ص 384 . 88 - الاختصاص ص 218 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السرّ ومصادقة الإخوان ، وجمع الشرّ في الإذاعة ومواخاة الأشرار » .