الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

117

معجم المحاسن والمساوئ

ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خالطوا الناس بما يعرفون ، ودعوهم ممّا ينكرونه ولا تحملوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 383 . 52 - بصائر الدرجات ص 403 : روى عن الحسين بن الحسن الخطّاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن حفص التمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّام صلب المعلّى بن خنيس قال : فقال لي : « يا حفص ، إنّي أمرت المعلّى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلي بالحديد ، إنّي نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين فقلت له : مالك يا معلّى كانّك ذكرت أهلك ومالك وولدك وعيالك ؟ قال : أجل ، قلت : ادن منّي ، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت : أين تراك ؟ قال : أراني في بيتي ، هذه زوجتي وهذا ولدي فتركته حتّى تملأ منهم وأسرّت منهم حتّى نال منها ما ينال الرجل من أهله ، ثمّ قلت له : ادن منّي ، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت : أين تراك ؟ فقال : أراني معك في المدينة ، هذا بيتك ، قال : قلت له : يا معلّى إنّ لنا حديثا من حفظ علينا حفظ اللّه عليه دينه ودنيا ؛ يا معلّى ، لا تكونوا اسرى في أيدي الناس بحديثنا إن شاؤوا آمنوا عليكم وإن شاؤوا قتلوكم ؛ يا معلّى ، إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه ، ورزقه اللّه العزّة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتّى يعضّه السلاح أو يموت كبلا : يا معلّى بن خنيس أنت مقتول فاستعدّ » . ورواه في « رجال الكشّي » ص 378 عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن أبي الخطّاب مثله . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 383 . 53 - رجال الكشّي ص 487 : روى آدم بن محمّد عن عليّ بن محمّد الدقّاق ، عن محمّد بن موسى النعمان ،