الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

94

معجم المحاسن والمساوئ

بدل قوله : « لا يسلمه » : « لا يشتمه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 409 . ورواه في « كشف الريبة » ص 79 . 4 - وفي عوالي اللئالي ج 1 ص 375 : وقال عليه السّلام : « من ستر ( سر خ ل ) مسلما ستره ( سره خ ل ) اللّه عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة ، ومن فكّ عن مكروب كربة ، فكّ اللّه عزّ وجلّ عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومن كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته » . 5 - علل الشرائع ص 523 : أبي رحمه اللّه قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها ، أوقضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلّا عليه ممدودا ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثمّ قال : ألا انبّئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم . ألا انبّئكم من المسلم ؟ من سلم الناس يده ولسانه ، ألا أنبئكم بالمهاجر ؟ من هجر السيّئات وما حرم اللّه عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذلّه بها ، أو لطمه لطمة ، أو أتى إليه أمرا يكرهه ، لعنته الملائكة حتّى يرضيه من حقّه ويتوب ويستغفر ، فإيّاكم والعجلة إلى أحد ، فلعلّه مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالإناة واللين ، والتسرّع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحبّ إلى اللّه من الإناة واللين » . 6 - نزهة الناظر ص 40 : وعن الرضا عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أجرى اللّه تعالى فرجا لمسلم على يديه ، فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة » . 7 - أمالي الصدوق ص 422 - 432 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 - 10 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه