الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

83

معجم المحاسن والمساوئ

الزنا » . قيل يا رسول اللّه ولم ذلك ؟ قال : « أمّا صاحب الزنا يتوب فيتوب اللّه عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب اللّه عليه حتّى يكون صاحبه الّذي اغتابه يحلّه » . 2 - ما رواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 485 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - « ومن نال من رجل مسلم شيئا من عرض أو مال وجب الاستحلال من ذلك والتنصّل من كلّ ما كان منه إليه » . 3 - ما رواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 150 ومكارم الأخلاق ص 470 : بسنده عن أبي ذرّ - في حديث - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها » . 4 - ما في « الصحيفة السجّاديّة » دعاء 39 : أيّما عبد من عبيدك أدركه مني درك أو مسّه من ناحيتي أذى أو لحقه بي وبسببي ظلم ففتّه بحقّه أو سبقته بمظلمته فصلّ على محمّد وآله وأرضه عني من وجدك وأوفه حقّه من عندك ثمّ قني ما يوجب له حكمك وخلصني ممّا يحكم به عدلك . 5 - ما في دعاء يوم الاثنين من ملحقات الصحيفة : وأسألك في مظالم عبادك عندي فأيّما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في نفسه أو في عرضه أو في ماله أو في أهله وولده أو غيبة اغتبته بها أو تحامل عليه بميل أو هوى أو انفة أو حميّة أو رياء أو عصبيّة غائبا كان أو شاهدا أو حيّا أو ميتا فقصرت يدي وضاق وسعي عن ردّها إليه والتحلّل منه - إلى أن قال - أن ترضيه عنّي بما شئت . 6 - مجموعة ورّام ج 1 ص 115 : عن جابر وأبي سعيد قالا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إياكم والغيبة ، فإنّ الغيبة أشدّ من الزنا إنّ الرجل يزني فيتوب اللّه عليه ، وإنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه » .