الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

69

معجم المحاسن والمساوئ

10 - « من أولع بالغيبة شتم » . 11 - « من نقل إليك نقل عنك » . 12 - « من أقبح اللّوم غيبة الأخيار » . 13 - « ما حفظ غيبك من ذكر عيبك » . 14 - « لا تذكر الموتى بسوء ، فكفى بذلك إثما » . 15 - « لا تعوّد نفسك الغيبة ، فإنّ معتادها عظيم الجرم » . 16 - « لا دين لمرتاب ولا مروّة لمغتاب » . 17 - « لاقحة كالبهت » . 18 - « يسير الغيبة إفك » . 19 - « الغيبة آية المنافق » . 20 - « الغيبة جهد العاجز » . ما ورد في ذمّ الغيبة في كتب أهل السنّة : 1 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 9 ص 309 : روى عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما قال : « أتدرون ما الغيبة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : « ذكر أحدكم أخاه بما يكره » فقال رجل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : « إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه » . أخرجه أبو داود والترمذي . وأول حديثهما قال : قيل : يا رسول اللّه ، ما الغيبة ؟ قال : « ذكرك أخاك بما يكره » . 2 - المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب المخزومي قال : إن رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما الغيبة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع » قال :