الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
62
معجم المحاسن والمساوئ
عبدك مهتوك الستر وقد أمرتنا بحفظه ، فيقول عزّ وجلّ : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته فارفعوا أجنحتكم عنه فو عزّتي لا يؤول بعدها إلى خير أبدا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 105 . 25 - ملك الغيبة يمنع حسنات المغتاب إن تجاوز عنه : 1 - فلاح السائل ص 121 و 122 : رويناه بإسنادنا عن معاذ بن جبل بالإسناد الّذي ذكرته في خطبة الكتاب إلى الشيخ الصدوق هارون بن موسى جمع اللّه الشمل به في ديار الثواب قال : حدّثنا الشيخ الصدوق هارون بن موسى المشار إليه رضوان اللّه عليه قال : حدّثنا أحمد ابن محمّد ابن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن سالم بن جبهان ، عن عبد العزيز ، عن الحسن بن عليّ ، عن سنان ، عن عبد الواحد ، عن رجل ، عن معاذ بن جبل قال : قلت : حدّثني بحديث سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حفظته وذكرته كلّ يوم من دقّة ما حدّثك به قال : نعم وبكى معاذ فقال : اسكت فسكت ثمّ قال : بأبي وامّي حدّثني وأنا رديفه قال : فبينا نسير إذ رفع بصره إلى السماء فقال : « الحمد للّه يقضي في خلقه ما أحبّ » قال : « يا معاذ » قلت : لبيك يا رسول اللّه إمام الخير ونبيّ الرحمة فقال : « احدّثك ما حدّث نبي أمته إن حفظته نفعك عيشك وإن سمعته ولم تحفظه انقطعت حجّتك عند اللّه » ثمّ قال : « إن اللّه خلق سبعة أملاك قبل أن يخلق السماوات فجعل في كلّ سماء ملكا قد جلّلها بعظمته وجعل على كلّ باب منها ملكا بوّابا فتكتب الحفظة عمل العبد من حين يصبح إلى حين يمسي . ثمّ ترتفع الحفظة بعمله له نور كنور الشمس حتّى إذا بلغ سماء الدنيا فيزكيه ويكثره فيقول له : قف فاضرب بهذا العمل على وجه صاحبه أنا ملك الغيبة فمن اغتاب لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري أمرني بذلك ربّي » .