الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
56
معجم المحاسن والمساوئ
الرجل الّذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته ، وأما البازي فهو الرجل الّذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه ، وأما اللحم المنتن فهو الغيبة فاهرب منها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 107 . ورواه في « الخصال » ج 267 بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « البحار » ج 72 ص 250 . 2 - روضة الواعظين ص 471 ج 2 : قال جابر : كنا نسير مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهاجت ريح منتنة فقال : « إنما هاجت هذه الريح إنّ قوما من المنافقين ذكروا قوما من المؤمنين فاغتابوهم » . ورواه في « لبّ اللباب » كما في « المستدرك » ج 2 ص 107 . 17 - المغتاب تفوح من فيه رائحة يوم القيامة تتأذّى بها أهل الموقف : 1 - أمالي الصدوق ص 422 - 430 من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 - 8 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه اللّه قال : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : حدّثني أبو عبد اللّه عبد العزيز بن محمّد ابن عيسى الأبهري قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري قال : حدّثنا شعيب بن واقد قال : حدّثنا الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى أن قال - : ونهى عن الغيبة وقال : من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ونقض وضوءه وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى به أهل الموقف فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلّا لما حرّم اللّه » . ونقله عن « الفقيه » في « الوسائل » ج 8 ص 599 وعن الأمالي في « البحار » ج 72 ص 247 .