الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
495
معجم المحاسن والمساوئ
وعبد اللّه بن عبّاس قالا : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل وفاته ، وفيه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن رمى محصنا أو محصنة أحبط اللّه عمله وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه ، وتنهش لحمه حيّات وعقارب ، ثمّ يؤمر به إلى النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 431 . 11 - التهذيب ج 10 ص 65 : يونس بن عبد الرحمن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل إذا قذف قال : « يجلد ثمانين حرّا كان أو مملوكا » . 12 - سهل بن زياد ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يقذف الرجل بالزنى قال : « يجلد هو في كتاب اللّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » قال : وسألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يقذف الجارية الصغيرة فقال : « لا يجلد إلّا أن تكون قد أدركت أو قاربت » . 13 - علل الشرائع ص 248 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد ابن محمّد بن جابر ، عن زينب بنت عليّ قالت : قالت فاطمة عليها السّلام في خطبتها : « للّه فيكم عهد قدمه إليكم ، وبقية استخلفها عليكم كتاب اللّه بيّنة بصائره وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلّية ظواهره ، مديم للبرية استماعه ، وقائد إلى الرضوان اتباعه ، ومؤدّ إلى النجاة أشياعه . فيه تبيان حجج اللّه المنيرة ومحارمه المحرمة ، وفضائله المدونة ، وجمله الكافية ، ورخصه الموهوبة وشرايعه المكتوبة وبيّناته الجلية ، ففرض الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر ، والزكاة زيادة في الرزق ، والصيام تثبيتا للإخلاص ، والحجّ تسنية للدين ، والعدل تسكينا للقلوب ، والطاعة نظاما للملّة ، والإمامة لما من الفرقة ، والجهاد عزّا للإسلام ،