الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

401

معجم المحاسن والمساوئ

بما لا يعنيه وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتّى يجد له موضعا ، فربّ متكلّم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولا يمارينّ أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من ماري حليما أقصاه ومن ماري سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعملوا عمل من يعلم أنه مجاز بالإحسان مأخوذ بالإجرام » . 3 - مجموعة ورّام ج 2 ص 251 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فقه الرجل قلّة كلامه » . 4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 66 : عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبائه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف اللّه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنّى نفسه بالصيام والقيام » . 2077 تقليد العادل من الفقهاء المخالف لهواه 1 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 300 : « فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه ، وذلك لا يكون إلّا [ في ] بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ، فإنّ من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامّة فلا تقبلوا منهم عنّا شيئا ، ولا كرامة لهم » . ورواه في « الاحتجاج للطبرسي » ج 2 ص 458 بإسناده عن أبي محمّد العسكري عليه السّلام عن الصادق عليه السّلام - في حديث - : « فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم . . . » الخ .