الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
387
معجم المحاسن والمساوئ
مواليّ عني السّلام وأخبرهم أنّي أضمن لهم الجنّة ما خلا سبعا ، مدمن خمر أو ميسر أو راد على مؤمن أو مستكبر على مؤمن أو منع مؤمنا من حاجة أو من اتاه مؤمن في حاجة فلم يقضها له أو من خطب إليه مؤمن فلم يزوجه » قال : قلت : لا واللّه لا يردّ علي أحد ممن وحد اللّه بكماله كائنا من كان فاخلي بينه وبين مالي ، فقال : « صدقت أنك صديق قد امتحن اللّه قلبك للتسليم والإيمان » . 4 - أعلام الدين ص 254 : وقال عليه السّلام : « فقراء شيعتنا حجة على أغنيائهم » . 5 - وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « من رفع أخاه رفع اللّه قدره - ثمّ قال : - من أحوج أخاه إلى عدوه ، أحوجه اللّه تعالى عزّ وجلّ إلى شرار خلقه ، وضيق عليه في رزقه » . 6 - وقال عليه السّلام : « من ترك حاجة لأخيه المؤمن ، ولم يقضها له من ماله وجاهه ويده ورجله ولسانه ، أوجب اللّه عزّ وجلّ عليه ثلاث حوائج لرجل منافق ، يكيده فيها ولا يأجره اللّه عليها » . 7 - وقال : « من سأله أخوه المؤمن حاجة ، وعنده قضاؤها ولم يقضها بأنعم اللّه عنده ، فقد كفربها ، وباء بغضب ، ومأواه جهنم وبئس المصير » . 8 - أعلام الدين ص 269 : وعنه عليه السّلام قال : « من أتاه المؤمن في حاجة ، وهو يقدر على قضائها فلم يقضها له ، أقامه اللّه تعالى من قبره مسودّا وجهه ، مزرقة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه ، ينادى عليه : هذا الخائن الّذي خان اللّه ورسوله ، فيؤمر به إلى النار » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 142 بمعناه . 9 - الأشعثيّات ص 65 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن