الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
383
معجم المحاسن والمساوئ
فلمّا حملت إليه تركها إلى أن جاء الرجل فقال : « خذ هذا المال واقض منه دينك ، وأنفق الباقي على عيالك وأهلك ، واعذرنا » فقال له الأعرابيّ : يا ابن رسول اللّه واللّه إنّ أملي كان يقصر عن ثلث هذا ، ولكنّ اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ، وأخذ المال وانصرف . فضيلة المشي في حاجة المؤمن : 1 - المؤمن ص 47 : وقال : « ما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة ، ورفع له بها درجة » . 2 - مصادقة الإخوان ص 72 : عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم فقضاها كان كعدل حجّة وعمرة ، فإن مشى فيها فلم تقض كانت كعدل عمرة » . 3 - تحف العقول ص 303 : قال الصادق عليه السّلام : « يا بن جندب الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة ، وقاضي حاجته كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه يوم بدر وأحد ، وما عذّب اللّه امّة إلّا عند استهانتهم بحقوق فقراء إخوانهم » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 281 وفي « المستدرك » ج 2 ص 408 . 4 - المؤمن ص 47 : وقال عليه السّلام : « ما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة ، ورفع له بها درجة » . 5 - المؤمن ص 47 : وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من خطا في حاجة المسلم بخطوة كتب اللّه له بها