الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

367

معجم المحاسن والمساوئ

قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه له طوافا وطوافا وطوافا . حتّى بلغ عشرا . 5 - عدّة الداعي ص 192 : روى عن ابن عبّاس قال : كنت مع الحسن بن علي عليه السّلام في المسجد الحرام وهو معتكف وهو يطوف حول الكعبة ، فعرض له رجل من شيعته فقال : يا ابن رسول اللّه إنّ عليّ دينا لفلان فإن رأيت أن تقضيه عني فقال عليه السّلام : « وربّ هذا البيت ما أصبح وعندي شيء » فقال : إن رأيت أن تستمهله عني فقد تهددني بالحبس فقال ابن عبّاس : فقطع الامام الطواف وسعى معه فقلت : يا ابن رسول اللّه ألست [ أنسيت ] معتكف ؟ فقال : « بلى [ لا ] ولكن سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من قضى أخاه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه تسعة آلاف سنة صائما نهاره وقائما ليله » . 6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 406 : البحار عن كتاب قضاء الحقوق للصوري عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ورفع المكروه عنهم ، فإنّه ليس شيء من الأعمال عند اللّه عزّ وجلّ بعد الإيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين » . 7 - كتاب المؤمن ص 49 : وعنه عليه السّلام قال : « لقضاء حاجة المؤمن خير من طواف وطواف حتّى عدّ عشر مرّات » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 407 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 197 : عنه ، عن أحمد ؛ عن عثمان بن عيسى ، عن رجل ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف