الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
358
معجم المحاسن والمساوئ
في حرف الألف ) وعنوان 49 : الاحسان وصنيع المعروف إلى البرّ والفاجر ، وعنوان 50 : الإحسان إلى من أساء إليه ، وعنوان 51 : الإحسان إلى من يكفّر إحسانه ، وعنوان 56 : الإحسان واصطناع المعروف إلى عدوّه . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 413 هكذا : « من قضى حقّ من لا يقضي اللّه حقّه فكانّما قد عبده من دون اللّه » . فيكون معناه أنّ من لا يقضي للّه حقّه ، أي لا يشهد بأنه لا إله إلّا اللّه ولا يشهد بانّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فيكون قضاؤه لأحد بانّ له حقّا عبادة له من دون اللّه . 2 - نهج البلاغة ، حكمة 155 ص 1166 : « من قضى حقّ من لا يقضى حقّه فقد عبده » . وفي نسخة شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة : « فقد عبّده » بتشديد الباء ، فيكون معناه : جعله عبدا لنفسه ، لأنّه أحسن إليه بلا عوض . 2066 قضاء العبادات الواجبة يجب قضاء العبادات الواجبة كالصوم والصلاة والحجّ فيجب قضاؤها على نفسه والوصيّة بالإتيان بها عند موته ونفقتها مع الوصيّة من ثلث ماله . 2067 قضاء دينه يجب قضاء الدين على المديون ما دام حيّا وتجب الوصيّة عليه وهو مقدّم على الإرث لقوله تعالى : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ * ( راجع مادة أداء الدين في حرف ألف ) .