الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
356
معجم المحاسن والمساوئ
أبي جعفر عليه السّلام قال : « كلّ ذنب يكفّره القتل في سبيل اللّه عزّ وجلّ إلّا الدين لا كفّارة له إلّا أداؤه أو يقضي صاحبه أو يعفو الّذي له الحقّ » . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان ابن سعيد ، عن عبد الكريم من أهل همدان ، عن أبي تمامة قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : إنّي أريد أن الزم مكّة أو المدينة وعليّ دين فما تقول ؟ فقال : « ارجع فأدّه إلى مؤدّي دينك ، وانظر أن تلقي اللّه تعالى وليس عليك دين ، إنّ المؤمن لا يخون » . 4 - التفسير المنسوب إلى الإمام العكسري عليه السّلام ص 320 : « وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : التقيّة من أفضل أعمال المؤمنين ، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين ، وقضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتّقين ، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين ، وشوق الحور العين » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 414 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 94 . 5 - جامع الأخبار ص 95 : وقال الحسن بن عليّ عليه السّلام « إنّ التقية يصلح اللّه بها امّة لصاحبها مثل ثواب أعمالهم وتركها كما أهلك امّة تاركها شريك في هلاكهم ، وإن معرفة حقوق الإخوان تحبب إلى الرحمن ويعظم الزلفى عند الملك الديان ، وإن ترك قضاءها يمقت إلى الرحمن ويصغر الرتبة عند الكريم المنان » . وقال الحسين بن عليّ عليه السّلام . « لولا التقيّة ما عرف ولينا من عدوّنا ، ولولا معرفة حقوق الإخوان ما عوقب من السيئات على شيء إلّا عوقب على جميعها لكن اللّه عزّ وجلّ يقول ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » . 6 - جامع الأخبار ص 95 : وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : « يغفر اللّه للمؤمنين كلّ ذنب ويطهر منه في